كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ولقد كتب له برزقه على الصيرفي فضايقه في النقد فقال: إنك لم تبع به بزا.
فقال شريك: والله بعت أكبر من البز بعت به ديني.
قال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي: سمعت أبا توبة الحلبي يقول:
كنا بالرملة فقالوا: من رجل الأمة؟
فقال قوم: ابن لهيعة.
وقال قوم: مالك.
فقدم علينا عيسى بن يونس فسألناه فقال: رجل الأمة شريك.
وكان شريك يومئذ حيا.
قال محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا سلم بن قادم حدثنا موسى بن داود حدثنا عباد بن العوام قال:
قدم علينا شريك من نحو خمسين سنة فقلنا له: إن عندنا قوما من المعتزلة ينكرون هذه الأحاديث: (إن أهل الجنة يرون ربهم) (1) (وإن الله ينزل إلى السماء الدنيا).
فحدث شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا ثم قال: أما نحن فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن الصحابة فهم عمن أخذوا؟
قال شريك: عن أشعث عن محمد بن سيرين قال:
أدركت بالكوفة أربعة آلاف شاب يطلبون العلم.
قال أبو نعيم النخعي: سمعت شريكا يقول:
ترى أصحاب الحديث هؤلاء يطلبونه لله؟! إنما يتظرفون به.
قال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه.
قال معاوية بن صالح الأشعري: سألت أحمد بن حنبل عن شريك
__________
(1) حديث الرؤية صحيح وكذا حديث النزول وقد مر تخريجهما أكثر من مرة.